تعمير سيناء تأخر كثيرا رغم اهميته للامن القومي المصري

عن يا أسطي دوت كوم آخر تعديل 2020-08-10T21:54:18+00:00
مصر - عقدت جمعية العاملين بالأمم المتحدة التي ترأسها السفيرة ميرفت تلاوي مؤتمرا كبيرا حول (تعمير سيناء قضية امن قومي ) بمقرمكتبة كلية الزراعة جامعة القاهرة وشارك فيه نخبة من الخبراء والاكاديمين والإعلاميين وعدد كبير من اهالي سيناء ومنظمات المجتمع السيناوي .

وقد صرح د. عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بسيناء بأن مؤتمر" تعمير سيناء ضرورة"  كشف عن حقائق سياسية وعلمية واقتصادية وأثرية جديدة عن سيناء.

واوضح ان الحقائق العلمية والسياسية اتضحت فى بحث د. أحمد فرحات الأستاذ بمعهد التخطيط العمرانى بعنوان " المشروع القومى لتنمية سيناء عام 1994" الذى أشار للمنهج العلمى فى الإعداد لهذا المشروع منذ عام 1992 .

والمستهدف منه من استيعاب 165 ألف فرصة عمل وزيادة سكانية تصل بسيناء إلى 2,9 مليون نسمة وزيادة الرقعة الزراعية 772 ألف فدان واستصلاح 400 ألف فدان على ترعة السلام  وذلك فى الفترة من 1994 حتى 2017.

 وسار المشروع وفق المنهج المقرر وبعد إقالة الجنزورى رئيس وزراء مصر عام 1999 توقف المشروع تماماً .

وأشارت السفيرة ميرفت تلاوى رئيس المؤتمر فى الجلسة الافتتاحية إلى أن المؤتمر يهدف إلى توعية الرأى العام والإعلام بأهمية سيناء ومواردها التى لم تكتشف ولم تستغل حتى الآن.وان تعمير سيناء تأخر كثيرا وآن الأوان لتدارك هذا التقصير في حق هذا الجزء العزيز من وطننا الذي له اهمية قصوي لحفظ الامن القومي المصري .

 وأوضح أ.د. عز الدين أبو ستيت عميد كلية الزراعة جامعة القاهرة  أنه لا بد من وضع إستراتيجية محددة المواعيد والأنشطة والتنفيذ لتعمير سيناء واقترح عمل لجنة تنسيق ومتابعة للمشروعات تنبثق عن المؤتمر.

 وشدد علي ان  تعمير سيناء هو تحدى لشعب مصر قبل الحكومة والذى يجب أن يرفع شعار "الشعب يريد تعمير سيناء".

وأشار اللواء على حفظى محافظ شمال سيناء الأسبق لدور أهل سيناء العظيم فى الحفاظ على أمنها واقترح التكامل بين شمال سيناء وجنوبها فى الزراعة والصناعة والتعدين والسياحة وتعيين قيادة مسئولة عن تنمية سيناء .

ولفت إلي اهمية أن تاخذ التنمية البشرية حظها على أرض سيناء ليستشعر المواطن السينائى بثمار تلك التنمية ويسهم فيها .

وعرضت بالمؤتمر أبحاث عن الصناعات الحرفية بسيناء والثروة المعدنية ومخاطر التصحر وزراعة شجرة المورنجا بسيناء لأهميتها كغذاء ودواء ومصادر المياه بسيناء وتوليد الطاقة من الشمس والرياح.وتم طرح ملامح مشروع قومى لإحياء الطرق التاريخية بسيناء .

واشار الدكتور عبد الرحيم ريحان إلي ان توصيات المؤتمر حثت علي ضرورة وجود إرادة سياسية لتنمية سيناء وإنشاء هيئة مستقلة لتنمية سيناء وقيادة مستقلة لها صلاحيات مطلقة واستخدام المنهج العلمى فى التعمير ومشاركة أبناء سيناء فى أى مشروعات بها.

وطالب المؤتمرون – يضيف ريحان - بضرورة تغيير مسار ترعة السلام وتنقية مياهها الملوثة وإقامة مستوطنات صغيرة بسيناء وإنشاء شركة مساهمة لتمويل مشروعات سيناء وبورصة وسوق عالمى لبيع المنتجات السينائية وبنك خاص بسيناء وإقرار الملكية لتعزيز الانتماء وتوطين أهل سيناء فى أنماط سكنية مناسبة لحياتهم وتشجيع الصناعات اليدوية والصغيرة وقروض ميسرة وتعميم تسجيل بطاقات الرقم القومي على كل أهل سيناء .

وأضاف د. عبد الرحيم ريحان بان المؤتمر طالب بالتوسع فى التسهيلات الممنوحة للمستثمرين فى مشروعات التعدين والصناعة والاهتمام بتوليد الطاقة من الشمس والرياح واستخدام تقنيات علمية حديثة فى تحليه مياه البحر واستكمال مشروع قطار سيناء ليصل إلى العريش ورفح.

 والاهتمام بالزراعات التاريخية مثل النخيل والزيتون واستغلال محور وسط سيناء لدواعي الأمن القومى وربط سيناء بالسعودية عن طريق جزيرة تيران واستخدام النانو تكنولوجي وتعديل ثقافة السياحة بإنشاء مناطق سياحية متكاملة

منقول من: محيط


تفاعل مع الصفحة

تفاعل مع الصفحة