74 حرفية ينهين تدريباتهن على السف والسدو وصناعة الفخار
وأوضحت النزهة أنه بعد إتمام الدورة يوفر المركز المواد الخام كاملة للمتدربة وتعمل هي على إنتاج كمية من منتجاتها الحرفية ويتم تسويقها لها عن طريق معرض المركز وأنشطه المركز في مهرجان الجنادرية والمعارض التي تقام في القصيم ومناطق المملكة الأخرى.
وأضافت النزهة أن من بين المتدربات خريجات من حملة البكالوريوس لم يتمكن من الحصول على وظائف وأصبحن يبحثن عن مصدر دخل آخر عبر تعلم حرف يدوية تدر لهن دخلا. على الجانب الآخر، يرى الدكتور جاسر الحربش المدير التنفيذي لجهاز السياحة في القصيم أن دعم مثل هذه الدورات مهم للغاية وبقاء المهن الحرفية بأيدي النساء أيضا يعد خيارا استراتيجيا في تسويق منتجات المنطقة عبر المجتمع المحلي. وقال الحربش: الحرف اليدوية والمنتج منها هو ما يميز كل مجتمع عن آخر، فهناك تنوع في المنتجات، فالزائر للمنطقة يبحث عن تلك المنتجات ليحصل عليها كهدايا تذكارية بمنتجاته المحلية التي تسوق عبر المهرجانات المحلية سواء في المنطقة أو عبر المشاركات في مهرجانات في مناطق أخرى أو المشاركة في مهرجانات في دول عربية. وذكر الحربش أن هناك اهتماما بمثل هذه الحرف، حيث تم إنشاء مركز للحرفيين في مدينة بريدة ليمارسوا حرفتهم في مواقع تم توفيرها عبر شراكة مع أمانة منطقة القصيم.
منقول من: الوقت الإقتصادية
تفاعل مع الصفحة