الأدوات الشخصية
أنت هنا: الرّئيسة » موضوعات ومقالات » مقال مجلة كلمتنا عن موقع يا أسطى دوت كوم

مقال مجلة كلمتنا عن موقع يا أسطى دوت كوم

Document Actions
مقال مجلة كلمتنا
صورة من مقال مجلة كلمتنا
داخل بقى الحمام أخد الشاور التمام ... جهزت كل حاجة ... ايه ده ... ميه سائقعة؟! السخان مش شغال ... يااااااادى الحظ اللى مش تمام ... قلت مش هيأس وكلمت الكهربائى .. ملقتوش .. ايه قلة المزاج دى ... راح الحمام !!


قعدت افكر شوية مع نفسى وانا متأكد أن العطل بسيط, وممكن أى كهربائى يصلحه, سألت نفسى "لو كنت أعرف أوصل لحد تانى كويس, كنت قدرت أصلح السخان و أنا مطمئن, ففكرت وقتها أن أن أقوم بعمل دليل للحرفيين فى المنطقة اللى أنا عايش فيها, بس لما الفكرة كبرت فى دماغى لقيت أن الفكرة ممكن تتطور علشان تكون شاملة للحرفيين بفئاتهم والصناعات الصغيرة كذلك, ولقيت أيضا أنى كنت محتاج أتعلم بعض المهارات علشان لما أتزنق اتصرف على طول

لمعت الفكرة فى دماغي!

فكرت أن أقوم بعمل موقع على الإنترنت خصوصا أن عندى خبرة كبيرة فى تصميم المواقع.  ويكون الموقع دليلا للحرفيين والصناعات الصغيرة.  لما اقترحت الفكرة على المقربين منى علشان أخد رأيهم, لقيت أن بعضهم مش متحمس ليها وشايف أنها مش فعالة,  لكن أنا كنت شايف غير كده.  كنت مصمم على تنفيذها على الرغم من ضيق الوقت.

أصحابى سابونى .. مش مهم!

اقترحت الفكرة على بعض أصدقائى وقمنا بتكوين مجموعة واستطعنا أننا نحط الأفكار المبدئية للموقع, لكن مشاغل الأصدقاء أدت الى أنهم انسحبوا تدريجيا من المشاركة.  الحقيقية مش كلهم كانوا بيحلموا نفس الحلم زيى.

لم أياس والحمد لله تفرغت بعض الوقت لتصميم وتنفيذ الموقع, وعلى الرغم من قلة المصادر المتاحة وعدم وجود فريق عمل متفرغ لمثل هذا الموضوع خاصة انى لو استعنت بشركة كبيرة هتاخد مبلغ كبير و مكنتش أحب أدخل مغمامرة غير مضمونة بمبلغ كبير.  استطعت أن أكمل الفكرة ,انشرها على الانترنت من حوالى سنة و8 شهور.

الحرفيين طلعوا مثقفيين!

بعد كده جربت أجمع بعض بيانات الحرفيين.  بمساعدة أحد الأصدقاء الذى أكد أنه وجد ترحاب شديد منهم. ثم أستطعت أن أتفق مع بعض أصدقائى على تبادل إعلانات  دعائية مما ساعد على ترويجه أكثر.

من الأخر دى أهدافى من الموقع:

  • توعية الناس بأهمية العمل الحرفى والصناعات الصغيرة.
  • تفيعل دور العمل الحرفى والصناعات الصغيرة فى تنمية المجتمع.
  • تشجيع العاطلين من الشباب للإتجاه إلى العمل الحرفى.




بريد الأخبار
بريد الأخبار